من الموضوعات التي لطالما كتب فيها المفكرون وشغلت تفكيرهم لفترات طويلة قضية الأجيال وتجديد الفكر وعلاقة كلا منهما بالاخر وهل هما وجهان لعملة واحدة ام ان كلا منهما بعيدا عن الاخر ؟ ولقد تناول الدكتور احمد عبد الله في كتابه قضية الأجيال جزء من هذه القضية المهمة وهذا ليس غريبا علي الدكتور احمد عبدالله احد قياديي الحركة الطلابية في السبعينات في الجامعة المصرية ومن المناضلين اليساريين الذين اخلصوا وقدموا الكثير لهذه البلد وقد تركزت كتابات الدكتور احمد عبد الله حول الشباب بصفة خاصة لأيمانه العميق بدور هذا القطاع في المجتمع وقدرته علي احداث نقلة نوعية في مسيرة الشعوب ويؤكد الكاتب في بداية كتابه علي أن المهمة الأساسية لكل جيل هي صياغة مشروع لمواجهة المستقبل ويعرف الكاتب الجيل علي انه وحدة اجتماعية تاريخية ويقدر عمر الجيل بخمس وعشرين عاما , ويؤثر بشكل مباشر في صناعة الأجيال التجربة التاريخية والأجتماعية التي تصنع وعي الجيل واستعداداته النفسية فمثلا يوجد ( جيل الثورة – جيل النكسة ) وقد جري تصنيف هذين الجيلين علي اساس التجربة الاجتماعية والتاريخية لكل جيل
























